قبل أن أبداء موضوعي فقد عرضت عنوانه الرئيسي على سعادة الأستاذ الصارم وابدءا لي إعجابه وهذا وسام ليس لي فقط بل لكل سيف منبحي أقصد كل شخص منبحي فلا فرق فالمنبحي بارزاً سيفه الصارم ونصحني بالتروي ولكن طيش الشباب أجبرني على الإقدام وأقحمت نفسي كالعادة لا أنتصح....
القلم كالروح تنتشي في الجسد كما ينتشي هو الأخر في الورقة , فالقلم رسالة , وأي رسالة فلنا في الرسالة المحمدية عظيم المثل , كما أن القلم ينتقل من جيل إلى جيل فكما كان المنبحيون السابقون بسيوفهم كانوا خير من يدون فسيوفهم دونت مآثرهم فكان السيف يعادل القلم ........
فهنا اكتشفنا وهي ليست باكتشاف بقدر ماهي حقيقة لاجدال فيها فأقلام بني منبح تعادل سيوفهم ....
إذا نظرنا الى معركة يبوله سنكتشف ما يحويه السيف المنبحي من صرامه وما يملكـ الصايح المنبحي من شهامة و ليس أدل من المثل القائل " صح في المنبحي ولا تشاورة "....
والكل يعرف أن الصوت المنبحي في الغالب يجد صداء , ويسمع صداه الأمير والملكـ والوقائع كثير والشواهد أكثر ودائماً ما أختلج في صدري هذه العبارة " الصايح المنبحي لو يفقرنا نشري غناه " وهي في صدورنا عامتاً ولكن هي أفعال قد يفعلها البعض دون أن يلقي لها بالأً وهذه طبيعه للقوم المنبحيون فهي أفعال قبل أن تكون أقوال ,
فالموضوع عملاق والكاتب ليس على قدر كبير من الطول , ولكن دون يا قلم في صحيفتنا الإلكترونية المختصة ببني منبح
مأثر للتاريخ المنبحي وهي شرف لكل أسمري بل وأزدي على وجه العموم...
في ليلة مدوية كاد أن يشل القدر ذلكـ الرجل المستوطن في أطراف الساحل من جهة الغرب فالمصيبة كبيرة والمصاب جلل في ليلة سرمدية وأثناء اقتحام من يسمون بالقوم( الحنشل في الوقت الحالي) قبل قرن من الزمن فقام القوم بأخذ كل مالديه لأنها كانت هي السبيل الوحيد لحياتهم فلا مجال لديهم في ذلكـ الوقت الا السلب والنهب فكانوا يغزون ويُغزون قبل توحيد المملكة العربية السعودية تحت لواء المغفور له بإذن الله الملكـ الموحد عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود طيب الله ثراه قبل أن يحل الأمن والأمان على شبة الجزيرة العربية الذي ننعم به الآن تحت قياداتنا الحكيمة .
والله ولي التوفيق




Menu
Categories Widget

