• أقلام بني منبح تعادل سيوفهم!!!

    أقلام بني منبح تعادل سيوفهم!!!

    الجزء الأول
    قبل أن أبداء موضوعي فقد عرضت عنوانه الرئيسي على سعادة الأستاذ الصارم وابدءا لي إعجابه وهذا وسام ليس لي فقط بل لكل سيف منبحي أقصد كل شخص منبحي فلا فرق فالمنبحي بارزاً سيفه الصارم ونصحني بالتروي ولكن طيش الشباب أجبرني على الإقدام وأقحمت نفسي كالعادة لا أنتصح....

    في ثورة المعلومات , وفي معمعة التكنولوجيا , قد يقل دور السيف ويبدءا دور القلم فما هو القلم!!!!!!
    القلم كالروح تنتشي في الجسد كما ينتشي هو الأخر في الورقة , فالقلم رسالة , وأي رسالة فلنا في الرسالة المحمدية عظيم المثل , كما أن القلم ينتقل من جيل إلى جيل فكما كان المنبحيون السابقون بسيوفهم كانوا خير من يدون فسيوفهم دونت مآثرهم فكان السيف يعادل القلم ........
    فهنا اكتشفنا وهي ليست باكتشاف بقدر ماهي حقيقة لاجدال فيها فأقلام بني منبح تعادل سيوفهم ....
    إذا نظرنا الى معركة يبوله سنكتشف ما يحويه السيف المنبحي من صرامه وما يملكـ الصايح المنبحي من شهامة و ليس أدل من المثل القائل " صح في المنبحي ولا تشاورة "....
    والكل يعرف أن الصوت المنبحي في الغالب يجد صداء , ويسمع صداه الأمير والملكـ والوقائع كثير والشواهد أكثر ودائماً ما أختلج في صدري هذه العبارة " الصايح المنبحي لو يفقرنا نشري غناه " وهي في صدورنا عامتاً ولكن هي أفعال قد يفعلها البعض دون أن يلقي لها بالأً وهذه طبيعه للقوم المنبحيون فهي أفعال قبل أن تكون أقوال ,

    حقيقتاً أنا كالقزم أمام عملاق.............
    فالموضوع عملاق والكاتب ليس على قدر كبير من الطول , ولكن دون يا قلم في صحيفتنا الإلكترونية المختصة ببني منبح
    مأثر للتاريخ المنبحي وهي شرف لكل أسمري بل وأزدي على وجه العموم...
    في ليلة مدوية كاد أن يشل القدر ذلكـ الرجل المستوطن في أطراف الساحل من جهة الغرب فالمصيبة كبيرة والمصاب جلل في ليلة سرمدية وأثناء اقتحام من يسمون بالقوم( الحنشل في الوقت الحالي) قبل قرن من الزمن فقام القوم بأخذ كل مالديه لأنها كانت هي السبيل الوحيد لحياتهم فلا مجال لديهم في ذلكـ الوقت الا السلب والنهب فكانوا يغزون ويُغزون قبل توحيد المملكة العربية السعودية تحت لواء المغفور له بإذن الله الملكـ الموحد عبد العزيز بن عبد الرحمن آل سعود طيب الله ثراه قبل أن يحل الأمن والأمان على شبة الجزيرة العربية الذي ننعم به الآن تحت قياداتنا الحكيمة .

    فذلكـ الرجل المستوطن في أطراف الساحل لم يكتف القوم ( الحنشل ) بسرقة ماله وبهائمه ولكنهم سرقوا بنته فكاد أن يتفطر قلبه من القهر والغبن وأه من قهر الرجال ماأعظمه و تبددت به السبل ولم يجد مناص من أن يستفزع بقوم فقضاء ثلاثة أيام بلياليها الى أن وصل إلى بلاد قوم مجاورين لبني منبح فسألهم عن كيفية استرجاع بنته المسلوبة منه قهراً فقالوا له أذهب لبني منبح فسألهم عن كبيرهم ليستنجد به , فقالوا له أذهب الى أعلى مكان في بلاد بني منبح , وأطلق الصايح وستجد القوم يتفازعون , وفعلاً لم يذهب الى منزل أحد ليس لشيء ولكن لمعرفة الجميع بتلكـ الخصلة في بني منبح , وذهب الى أعلاء جبل في بلاد بني منبح وصاح صيحة المغبون والمقهور فتفازع الجميع من أطراف بني منبح الى أعلى ذلكـ الجبل , وأحكمت تلك الخطة التي تذهل أكبر قيادي عسكري وذهبوا معه الى مكان القوم المعتدين عليه وأحكموا السيطره وطبقوا الخطة وضيقوا الخناق وهزموا القوم وأستعادوا بنته المسلوبه وبقيت تلك الصفة شعار وليس شعار بل وسام على كل سيف منبحي أأأقصد شخص منبحي فكلاهما واحد فالمنبحي بارز سيفة أبد الدهر , سنستمر في سردنا عن السيف المنبحي
    والله ولي التوفيق

    يتبع في العدد القادم...

    اسير الصمت
    عضو الاداره
    ملف مرفق 282